عن أبي هريرة، إلا عن ابن سيرين، على أن بعض أصحابه لم يذكره، وروي أيضًا عن الحسن، وأبي رافع عند الدارقطني [1] ، وعبد الرحمن والد السُّدّي عند البزار [2] ، واختلف الرواة عن ابن سيرين في محل غسلة التتريب، فـ (لمسلم) وغيره من طريق هشامِ بنِ حسانَ، عنه: (أولاهن) ؛ أي: الغسلات، تكون (بالتراب) ، وهي رواية الأكثر عن ابن سيرين، وقال سعيد بن بشير عنه:"أولاهن"أيضًا، أخرجه الدارقطني [3] ، وقال أبان عن قتادة:"السابعة"أخرجه أبو داود [4] ، والشافعي عن سفيان، عن أيوب، عن ابن سيرين:"أُولاهُنَّ أو أُخراهُنَّ" [5] ، وفي رواية السدي"إحداهُنَّ" [6] ، وكذا في رواية هشامِ بنِ عروةَ، عن أبي الزناد، (وله) ؛ أي: لمسلمٍ (في حديث عبد الله بن مُغَفّل) - رضي الله عنه - بضم الميم، وفتح الغين المعجمة، وتشديد الفاء فلام - ابن عبد غنم بن عفيف المزني، من ولد طابخة بن إلياس بن مضر، يجتمع مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في إلياس بن مضر، يكنى: أبا سعيد، وقيل: أبا عبد الرحمن، أحد البكائين الذين نزل فيهم: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ} [التوبة: 91] الآية، وذكر ابن ماكولا أن لأبيه مغفّل صحبة أيضًا، وكذلك ابن عبد البر في"الاستيعاب"، ولكنه مات عام الفتح بطريق مكة قبل أن يدخلها، ولهم أخ آخر من الصحابة
(1) انظر:"سنن الدارقطني" (1/ 64 - 65) .
(2) انظر:"مجمع الزوائد"للهيثمي (1/ 287) .
(3) رواه الدارقطني في"سننه" (1/ 64) ، ومن طريقه: البيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 241) .
(4) رواه أبو داود (73) ، كتاب: الطهارة، باب: الوضوء بسؤر الكلب.
(5) رواه الإمام الشافعي في"مسنده" (ص: 8) ، وفي"الأم" (1/ 6) .
(6) عند البزار، والمتقدم ذكرها قريبًا.