فظهر عدمُ التحريم، ونحن نعلم أن الصحابة لم يفهموا من نهيه -صلى اللَّه عليه وسلم- التحريمَ، ولو فهموه، ما فعلوه [1] .
وأيضًا لو كان محرمًا، ما أقرهم على ذلك، ولبين لهم [حرمته] [2] ، وتأخيرُ البيان عن وقت الحاجة غير جائز، وهذا ظاهر لمن تأمله مع خلع رِبْقَة التقليد من عنقه، واللَّه الموفق.
(1) انظر:"المغني"لابن قدامة (3/ 56) .
(2) في الأصل:"رحمته"، والصواب ما أثبت.