فهرس الكتاب

الصفحة 1960 من 4025

حَتَّى إذَا بَلَغَتْ بَابَ المَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ [1] .

(عن) أُمِّ المؤمنينَ (صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ) -بضم الحاء وفتح المثناة تحت بعد مثلها مشددة- تصغير حَيٍّ، ويجوز -كسرُ الحاء- أيضًا، بنِ أَخْطَبَ -بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة- بنِ سَعْيَة -بفتح السين وسكون العين المهملتين وفتح المثناة تحت- من بني إسرائيل، من سبط هارون بنِ عمرانَ -على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام-.

كانت صفية (-رضي اللَّه عنها-) عند سلامِ بنِ مِشْكَم، وكان شاعرًا، فقُتل يومَ خيبر، كذا نقله البرماوي، والذي في"السيرة": أنها كانت عند سلامٍ المذكورِ، ثم عندَ كِنانةَ بنِ الربيع، فقتلَ يومَ خيبر، وأُمُّها بَرَّةُ بنتُ سموأل أختُ رفاعة بنِ سموأل القرظيِّ، فتزوجها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد أن

(1) رواه البخاري (1930) ، كتاب: الاعتكاف، باب: هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد؟ و (5865) ، كتاب: الأدب، باب: التكبير والتسبيح عند التعجب، ومسلم (2175/ 25) ، كتاب: السلام، باب: بيان أنه يستحب لمن رئي خاليًا بامرأة، وكانت زوجة أو محرمًا له أن يقول: هذه فلانة؛ ليدفع ظن السوء به، وأبو داود (2471) ، كتاب: الصوم، باب: المعتكف يدخل البيت لحاجته، من طريق شعيب، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن صفية -رضي اللَّه عنها-، به.

* مصَادر شرح الحَدِيث:

"معالم السنن"للخطابي (2/ 141) ، و"إكمال المعلم"للقاضي عياض (7/ 63) ، و"المفهم"للقرطبي (5/ 503) ، و"شرح مسلم"للنووي (14/ 156) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (2/ 260) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (2/ 929) ، و"النكت على العمدة"للزركشي (ص: 194) ، و"فتح الباري"لابن حجر (4/ 278) ، و"عمدة القاري"للعيني (11/ 154) ، و"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 442) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت