فهرس الكتاب

الصفحة 2046 من 4025

وقال صاحب"العين": -بالضم-: الطّاقة، -وبالفتح-: المشقّة [1] .

(بلغَ بكَ ما أَرى) -بالفتح-.

والشّكُّ من الرّاوي: هل قال: الوجع، أو الجهد؟

وفي رواية:"يبلغ"-بصيغة المضارع- [2] .

ثمّ قال -صلى اللَّه عليه وسلم- لكعب: (أتجدُ) ؛ أي: هل تجد (شاة؟) ، وهي الواحدةُ من الغنم، تقع على الذكر والأنثى من الضّأن والمعز [3] ، قال كعب: (فقلتُ: لا) أجدُها، (قال) . وفي لفظٍ: فقال -بفاء قبل القاف- [4] ؛ يعني: النّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: (فصمْ ثلاثةَ أيّام) بيانٌ لقوله: {مِنْ صِيَامٍ} [البقرة: 196] ، (أو أَطْعِم ستة مساكين) -بكسر عين أطعِم-، وهو بيان لقوله تعالى: {أَوْ صَدَقَةٍ} [البقرة: 196] (لكل مسكين) من السّتة (نصفَ صاع) بنصب نصف.

زاد مسلم: نصفَ صاع، كرّرها مرّتين [5] .

والصّاع: أربعةُ أمداد. والمدُّ: رطلٌ وثلثٌ.

(وفي رواية) في"الصّحيحين": عن كعب بن عجرة -رضي اللَّه عنه-:

(1) انظر:"العين"للخليل (3/ 386) ، (مادة: جهد) . وانظر:"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 288) .

(2) هي رواية الحموي والمستملي، كما ذكر القسطلاني في"إرشاد الساري" (3/ 288) .

(3) وقد تقدم التعريف بها فيما سبق.

(4) المرجع السابق، الموضع نفسه.

(5) كذا نقله الشارح -رحمه اللَّه- عن القسطلاني في"إرشاد الساري" (3/ 288) . ولم أقف عليه مكررًا في"صحيح مسلم"، واللَّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت