فهرس الكتاب

الصفحة 2057 من 4025

وقال المِزِّيُّ في"الكُنى": أسلم يوم الفتح، فهو صحابي (-رضي اللَّه عنه-) .

مات بالمدينة سنة ثمان وستين، وعِدادُه في أهل الحجاز.

روي له: عشرون حديثًا، اتّفقا منها على حديثين، وانفرد البخاري بحديث [1] .

(أنّه) ؛ أي: أبا شريح -رضي اللَّه عنه- (قال لعمرِو بن سعيدِ بنِ العاص) القرشيِّ، المعروفِ بالأشدَقِ، لأنّه صعِدَ المنبرَ، فبالغَ في شتم علي -رضي اللَّه عنه-، فأصابته لَقْوة، وكان يزيدُ بنُ معاوية ولّاه المدينة.

قال الطّبري: كان قدومُه واليًا على المدينة من قبل يزيد في السّنة التي ولّي فيها يزيد الخلافة سنة ستين.

وكان سعيدٌ والدُ عمرِو بنِ سعيد يومَ الفتح غلامًا، قاله ابن الأثير [2] .

ولد عام الهجرة، فيكون ابنَ ثمان سنين، فكساه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جُبَّةً.

قال ابن قتيبة في"المعارف": فبها سُميت الثيابُ السعديةُ [3] .

(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (4/ 295) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (3/ 224) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (3/ 398) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 110) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (4/ 1688) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (6/ 160) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (2/ 524) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (33/ 400) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (7/ 204) .

(2) انظر:"جامع الأصول"لابن الأثير (14/ 441 - قسم التراجم) .

(3) انظر:"المعارف"لابن قتيبة (ص: 296) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت