وفيه دليلٌ على طريق فحوى الخطاب: أنّ قتلَه محرّم، فإنّه إذا حُرِّم تنفيرُه بأن يزعَج من مكانه، فقتلُه أولى [1] .
(ولا تلتقط لقَطته) -بفتح القاف من الرّواية-، وهو الذي يقوله المحدّثون [2] .
قال القرطبي: وهو غلط عند أهل اللّسان؛ لأنّه -بالسكون-: ما يُلْتَقَط، -وبالفتح-: الأخذ [3] .
وفي"القاموس": واللَّقَط -محركة-، وكحُزْمَة، وهُمَزَة، وثُمَامة: ما التُقِط [4] .
وقال النّووي: اللغةُ المشهورة فتحُها [5] .
وفي"المطلع": اللقطة: اسمٌ لما يُلتقط، وفيها أربعُ لغات نقلَها شيخُنا أبو عبد اللَّه بنُ مالك، فقال: [من الرجز]
لُقَاطَةٌ وَلُقْطَةٌ ولُقَطَهْ ... ولَقَطٌ مَا لَاقِطٌ قَدْ لَقَطَهْ
فالثلاثُ الأُول: بضم اللام، والرّابع: بفتح اللّام والقاف [6] .
وروي عن الخليل: اللُّقَطة -بضم اللّام وفتح القاف-: الكثيرُ الالتقاط، و-بسكون القاف-: ما يُلتقط [7] .
(1) انظر:"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (3/ 31) .
(2) انظر:"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 306) .
(3) انظر:"المفهم"للقرطبي (3/ 471) .
(4) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 886) ، (مادة: لقط) .
(5) انظر:"شرح مسلم"للنووي (9/ 127) .
(6) انظر:"المطلع على أبواب المقنع"لابن أبي الفتح (ص: 282) .
(7) انظر:"العين"للخليل (5/ 100) ، (مادة: لقط) .