وفي"سنن ابن ماجه"أيضًا: قيل لابن عمر -رضي اللَّه عنهما-: أيؤكلُ الغراب؟ قال: ومن يقول بعدَ قولِ رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنّه فاسق؟ [1]
(والحِدَأَةُ) : -بكسر الحاء وفتح الدّال المهملتين-.
وفي القسطلاني: أنّ في فرع اليونينية -بسكون الدّال-، انتهى [2] .
وفي"المطالع": الحِدأة لا يُقال إلا بكسر الحاء.
وقد جاء: الحِداءُ، وهو جمعُ حِدَأَة، أو مُذَكَّرُها.
وجاء: الحُدَيَّا؛ على وزن الثُّرَيَّا، والحُمَيَّا [3] .
قال في"حياة الحيوان": هي أخسُّ الطَّير، وكنيتهُ: أبو الخطّاف، وأبو الطيّب، وجمعها: حَدَأٌ -بفتح الحاء-، [و] حِدْآن.
قال الجوهري: مثلُ عِنَبَة وعِنَب [4] .
قال الخطّابي: أرادَ بفسق الحدأة: تحريمَ أكلها [5] ، انتهى [6] .
أو لأنّها تؤذي النّاس بخَطْف طعامهم، ففي كتاب"المجالسة"للدّينوري عن عثمان بن عفّان -رضي اللَّه عنه-، قال: كان سعدُ بنُ أبي وقّاص -رضي اللَّه عنه- بين يديه لحمٌ، فجاءت حِدَأة فأخذته، فدعا
= الكبرى" (9/ 316) ، وكذا الإمام أحمد في"المسند" (6/ 209) ."
(1) رواه ابن ماجه (3248) ، كتاب: الصيد، باب: الغراب.
(2) انظر:"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 303) .
(3) وانظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (1/ 184) .
(4) انظر:"الصحاح"للجوهري (1/ 43) ، (مادة: حدأ) ، ووقع عنده:"مثل: قصبة وقصب".
(5) انظر:"غريب الحديث"للخطابي (1/ 603) .
(6) انظر:"حياة الحيوان الكبرى"للدميري (1/ 266) .