من ثقاتِ التّابعين بالبصرة، اتّفقوا على توثيقه.
سمعَ ابنَ عبّاس -رضي اللَّه عنهما-.
وفي مسلمٍ، وغيرِه: في حديث وَفْدِ عبدِ قيس عنه: أنّه قال: كنت أترجمُ بينَ يدي ابنِ عبّاس وبين النّاس [1] .
وسمع أيضًا: ابنَ عمرَ، وجاريةَ -بالجيم- بنَ قُدامة، وهلالَ بنَ جعفرٍ، وغيرَهم.
روى عنه: سعيدٌ، وحمّادُ بنُ زيد، وحمّادُ بن سلمة، وقتادةُ، وخلق، وأخرجَ له الجماعةُ.
قال مسلم: كان مقيمًا بنيسابورَ، ثمّ انصرف إلى مَرْو، ثمّ إلى سَرَخْسَ.
وقال أيضًا في كتاب: الجنائز، وصحّحه: إنّه توفي بسَرَخْسَ [2] .
قال الترمذي، وغيرُه: توفي سنة ثمان وعشرين ومئة، وليس في الرّواة أبو جمرة -بالجيم- غيرُه [3] .
وكان عمرانُ والدُه جليلًا، قاضيَ البصرة.
روى عنه: ابنُه، وغيرُهُ، ذكره ابنُ عبد البر، وابن مَنْدَهْ، وأبو نُعيم في الصّحابة.
(1) رواه مسلم (17) ، كتاب: الإيمان، باب: الأمر بالإيمان باللَّه تعالى ورسوله -صلى اللَّه عليه وسلم-.
(2) انظر:"صحيح مسلم" (2/ 665) .
(3) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (7/ 235) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (8/ 104) ، و"الثقات"لابن حبان (5/ 476) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (2/ 491) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (29/ 362) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (5/ 243) ، و"تهذيب التهذيب"لابن حجر (10/ 385) . =