فهرس الكتاب

الصفحة 2287 من 4025

وفي الترمذي: عن ابن عمر: أن عمر - رضي الله عنهما - فرض لأسامةَ بنِ زيدٍ ثلاثةَ آلافٍ وخمس مئة، وفرض لابن عمر ثلاثة آلاف، فقال عبد الله لأبيه: لِمَ فَضَّلْتَ أسامةَ عليَّ، فوالله! ما سبقني إلى مشهد؟ فقال عمرُ: لأن زيدًا كانَ أحبَّ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أبيكَ، وكان أسامة أحبَّ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منك، فآثرتُ حِبَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حِبَّي [1] .

ويروى أنه فرض لأسامة خمسة آلاف، ولابنه ثلاثة آلاف.

والأحاديثُ في نحو ذلك كثيرة.

وقد استعمله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثماني عشرة سنة، وقُبض النّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن عشرين سنة.

توفي - رضي الله عنه - بوادي القرى بعد قتلِ عثمان، وقيل: مات في آخر أيام معاوية.

وصحح ابن عبدِ البر: أنه مات سنة أربع وخمسين.

واعتزل الفتنة - رضي الله عنه -.

روي له عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - مئةٌ وثمانية وعشرون حديثًا، كما قاله ابن حزم.

اتفق"الصحيحان"منها على خمسةَ عشر، وانفرد البخاري بحديثين، ومسلم بحديثين.

ودفن في البقيع من المدينة المنورة، ويأتي لذكره تتمة في ترجمة والده زيد - رضي الله عنه - بعد -إن شاء الله تعالى- [2] .

(1) رواه الترمذي (3813) ، كتاب: المناقب، باب: مناقب زيد بن حارثة - رضي الله عنه -، وقال: حسن غريب.

(2) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (4/ 61) ، و"التاريخ الكبير"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت