(عن عبدِ الرحمنِ) بنِ يزيدَ بن قيس، يكنى: أبا بكر، أخو الأسود (النَّخَعِيِّ) ، يعدُّ في الطبقة الأولى من تابعي الكوفيين.
روى عن ابن مسعود، وسمع عثمان بن عفان - رضي الله عنهما -.
وروى عنه: إبراهيم بن مهاجر، وابن إسحاق.
حديثه في الكوفيين، ومات في الجماجم، وهي سنة ثلاث وثمانين على الأرجح -رحمه الله تعالى- [1] .
(أنَّه) ؛ أي: عبدُ الرحمن بن يزيد النخعي: (حجَّ مع) عبد الله (بنِ مسعود) - رضي الله عنه -، (فرآه) ؛ أي: رأى عبدُ الرحمن بنُ يزيدَ عبدَ الله بن مسعود (يرمي الجمرة الكبرى) ، وهي جمرة العقبة.
والجمرة في الأصل: النارُ المتقدة، والحصاة، وواحدة جمرات المناسك [2] .
قال القرافي من المالكية: الجِمار: اسمٌ للحصى، لا المكان، والجمرةُ: اسم للحصاة، وإنما سمي الموضع جمرة باسم ما جاوره، وهو اجتماع الحصى فيه [3] .
(بسبع حصيات) ، فلا يجزىء بخمس، ولا بستٍّ، وهذا قول
(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (6/ 121) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (5/ 363) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (5/ 299) ، و"الثقات"لابن حبان (5/ 111) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (18/ 12) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (4/ 78) ، و"تهذيب التهذيب"لابن حجر (6/ 267) .
(2) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 469) ، (مادة: جمر) .
(3) ونقله الزرقاني في"شرح الموطأ" (2/ 490) .