فهرس الكتاب

الصفحة 2341 من 4025

وَفِي رِوَايَةٍ: فَقَالَ:"هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ مِنْ شَيْءٍ؟"، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَنَاوَلْتُهُ العَضُدَ، فَأَكلَهَا [1] .

(عن أبي قتادةَ) الحارثِ بنِ ربعيٍّ (الأنصاري - رضي الله عنه -) ، وهو فارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، تقدمت ترجمته في باب الاستطابة.

قال: (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج حاجًا) ؛ أي: معتمرًا، فهو من المجاز السائغ؛ لأن ذلك إنما كان في عمرة الحديبية كما جزم به يحيى بن أبي كثير، وهو المعتمد، وأيضًا فالحجُّ لغةً: القصد، وهو هنا قصدُ البيت، فكأنه قال: خرجَ قاصدًا للبيت، ولذا يقال للعمرة: الحجُّ الأصغر [2] .

= والترمذي (847 - 848) ، كتاب: الحج، باب: ما جاء في أكل الصيد للمحرم، وابن ماجه (3093) ، كتاب: المناسك، باب: الرخصة في ذلك إذا لم يصد له.

(1) رواه البخاري (2431) ، كتاب: الهبة، باب: من استوهب من أصحابه شيئًا، و (2699) ، كتاب: الجهاد، باب: اسم الفرس والحمار، و (2757) ، باب: ما قيل في الرماح، و (5090 - 5091) ، كتاب: الأطعمة، باب: تعرق العضد، و (5172) ، كتاب: الذبائح والصيد، باب: ما جاء في التصيد، و (5173) ، باب: التصيد على الجبال، ومسلم (1196/ 63) ، كتاب: الحج، باب: تحريم الصيد للمحرم.

* مصَادر شرح الحَدِيث:

"الاستذكار"لابن عبد البر (4/ 121) ، و"عارضة الأحوذي"لابن العربي (4/ 74) ، و"إكمال المعلم"للقاضي عياض (4/ 198) ، و"المفهم"للقرطبي (3/ 280) ، و"شرح مسلم"للنووي (8/ 107) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (3/ 93) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (2/ 1073) ، و"فتح الباري"لابن حجر (4/ 22) ، و"عمدة القاري"للعيني (10/ 166) ، و"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 296) ، و"سبل السلام"للصنعاني (2/ 193) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (5/ 90) .

(2) انظر:"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 296) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت