وفي رواية: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً في تَوْرٍ مِنْ صُفْرٍ [1] .
قال - رضي الله عنه: التَّوْرُ إِنَاءٌ يُشْبِهُ الطَّسْتِ.
(عن عَمْرِو بنِ يحيى) بنِ عمارة بن أبي الحسنِ تميمٍ (المازنيِّ) من بني مازنِ بنِ النجارِ الأنصاريِّ.
= ما جاء في مسح الرأس أنه يبدأ بمقدم الرأس إلى مؤخره، وابن ماجه (434) ، كتاب: الطهارة، باب: ما جاء في مسح الرأس.
(1) رواه البخاري (194) ، كتاب: الوضوء، باب: الغسل والوضوء في المخضب والقَدَح والخشب والحجارة، وأبو داود (100) ، كتاب: الطهارة، باب: الوضوء في آنية الصفر، وابن ماجه (471) ، كتاب: الطهارة، باب: الوضوء بالصفر، وهذا لفظ ابن ماجه، ولفظ البخاري:"أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخرجنا ". وقال ابن الملقن في"الإعلام بفوائد عمدة الأحكام" (1/ 385) : قول المصنف: وفي رواية:"أتانا رسول الله ..."، كذا أخرجه البخاري، ولم أر هذا الإسناد ولا المتن هكذا في مسلم، فكان ينبغي للمصنف إذن أن يقول: وفي رواية للبخاري، فتنبه لذلك، انتهى. ثم إنه ليس في شيء من روايات مسلم لفظة:"التور"، وإنما هي من أفراد البخاري؛ كما نبه عليه الصنعاني في"حاشية إحكام الأحكام" (1/ 194) .
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"الاستذكار"لابن عبد البر (1/ 122) ، و"المنتقى في شرح الموطأ"لأبي الوليد الباجي (1/ 269) ، و"عارضة الأحوذي"لابن العربي (1/ 50) ، و"إكمال المعلم"للقاضي عياض (2/ 24) ، و"المُفهم"للقرطبي (1/ 484) ، و"شرح مسلم"للنووي (3/ 121) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 40) ، و"النكت على العمدة"للزركشي (ص: 17 - 19) ، و"الإعلام بفوائد عمدة الأحكام"لابن الملقن (1/ 385) ، و"فتح الباري"لابن حجر (1/ 291) ، و"سبل السلام"للصنعاني (1/ 45) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (1/ 191) .