فأما عمرٌو: فروى عنه الإمام مالكٌ، ووهبٌ، وخلقٌ، وهو ثقةٌ، أخرج له الستة، توفي سنة أربعين ومئة [1] .
وأما والده يحيى: فوثقه النسائي وغيره، وأخرج له الجماعة.
روى عن عبد الله بن زيد بن عاصم، وأبي سعيد الخدري، وشقران بن أنس بن مالك، وغيرهم.
وروى عنه: الزهريُّ، ومحمدُ بن يحيى بن حبان، وابنه عمرو، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة [2] .
(قال) : -يعني: يحيى بن عمارة: (شهدتُ عَمْرَو بنَ أبي حسنٍ) اسمُهُ: تميمٌ، فعمَارةُ وعمرٌو هذا أخوه، فيكون يحيى روى عن عمه عمرو بن أبي الحسن الأنصاري المازني من بني مازن بن النجار.
ووقع في"سنن أبي داود": أن عمرو بن يحيى هو السائل لعبد الله بن زيدٍ، فقال له: هل تستطيع أن تريني كيف كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ [3] ؟
وهو مخالفٌ لما في"الصحيحين"وغيرهما: أنه روى عن أبيه سؤالَ عمِّ
(1) انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"للبخاري (6/ 382) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (6/ 269) ، و"الثقات"لابن حبان (7/ 215) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (22/ 295) ، و"تهذيب التهذيب"لابن حجر (8/ 104) ، و"تقريب التهذيب"له أيضًا (تر: 5139) .
(2) انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"للبخاري (8/ 295) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (9/ 175) ، و"الثقات"لابن حبان (5/ 522) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (31/ 474) ، و"تهذيب التهذيب"لابن حجر (11/ 227) .
(3) انظر:"سنن أبي داود" (1/ 29) . وقد تقدم تخريجه في حديث الباب.