فهرس الكتاب

الصفحة 2522 من 4025

(عن) أمِّ المؤمنين، (عائشةَ - رضي الله عنها -) الصديقةِ - رضي الله عنها: (أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - اشترى من يهودي) ، وهو أبو الشحم من بني ظَفَر -بفتح الظاء المعجمة والفاء-، وهو بطن من الأوس، وكان حليفًا لهم، واسم أبي الشحم كنيتُه، وغَلِطَ من ضبطه بالمدِّ، فقال: آبي الشحم، وزعم أنه سُمِّيَ بذلك؛ لأنه كان لا يأكله، أو لا يأكل ما ذبح على الأصنام، ووقع لإمام الحرمين من الشافعية تكنينه بأبي شحمة، وهذا قريب [1] (طعامًا) ، وكان قدر الطعام ثلاثين صاعًا من شعير، وقيل: ستين صاعًا وصاع واحد.

قلت: قد صرَّحت عائشة - رضي الله عنها - في كتاب: الجنائز من"صحيح البخاري"، بأن الطعام قدره ثلاثون صاعًا من شعير، ولفظه عن عائشة - رضي الله عنها: توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من شعير [2] .

وكذلك رواه الإمام أحمد، وابن ماجه، والطبراني [3] .

وفي رواية الترمذي، والنسائي: بعشرين صاعًا [4] .

= (11/ 182) ، و"إرشاد الساري"للقسطلاني (4/ 18) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (5/ 351) .

(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (5/ 140 - 141) .

(2) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (2759) ، لكن من كتاب: الجهاد والسير، لا الجنائز، كما ذكر الشارح -رحمه الله-.

(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 237) ، من حديث عائشة - رضي الله عنها -. وراه ابن ماجه (2439) ، كتاب: الرهون، باب: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، والطبراني في"المعجم الكبير" (11697) ، من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -.

(4) رواه الترمذي (1214) ، كتاب: البيوع، باب: ما جاء في الرخصة في الشراء إلى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت