المَاذِيَانَاتُ: الأَنْهَارُ الْكِبَارُ، وَالجَدَاوِلُ: النَّهْرُ الصَّغِيرُ.
(عن رافع بن خديج) -بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة والجيم- بنِ رافعِ بنِ عديِّ بنِ زيدِ بنِ عمرَ بنِ يَزِيد -بفتح المثناة تحت وكسر الزاي-، الحارثيِّ، الأنصاريِّ، الأوسيِّ، من أهل المدينة، لم يشهد بدرًا؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ردّه يومئذٍ لصغره، ثمّ أجازه يومَ أُحُد، وأصابه سهمٌ يومَها، فقال له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أنا أشهدُ لك يوم القيامة" [1] ، ثم انتقضت جراحته في زمن عبد الملك بن مروان، فمات سنة ثلاث وسبعين، وقيل: سنة أربع، بالمدينة، وله ست وثمانون سنة، وقيل: ماتَ في أيّام معاوية.
روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمانية وسبعون حديثًا، اتفقا على خمسة، وانفرد مسلم بثلاثة، ويكنى: أبا عبد الله [2] (- رضي الله عنه -، قال: كنّا) معشرَ بني حارث من الأوس (أكثرَ الأنصار) ، وهم الأوس والخزرج وحلفاؤهم (حقلًا) جمع حقلة، ومنه: لا ينبت البقلَـ [ــة] إلّا الحقلةُ [3] .
= * مصَادر شرح الحَدِيث:
"معالم السنن"للخطابي (3/ 93) ، و"إكمال المعلم"للقاضي عياض (5/ 195) ، و"المفهم"للقرطبي (4/ 410) ، و"شرح مسلم"للنووي (10/ 197) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (3/ 219) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (3/ 1208) ، و"فتح الباري"لابن حجر (5/ 10) ، و"عمدة القاري"للعيني (12/ 163) ، و"إرشاد الساري"للقسطلاني (4/ 176) ، و"سبل السلام"للصنعاني (3/ 78) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (6/ 11) .
(1) تقدم تخريجه.
(2) قلت: تقدمت ترجمة رافع بن خديج - رضي الله عنه - في الحديث العاشر من باب: ما نهي عنه من البيوع.
(3) انظر:"غريب الحديث"لأبي عبيد (1/ 230) .