فهرس الكتاب

الصفحة 2602 من 4025

قال في"القاموس": الحقل: قراح طيب يزرع فيه، كالحقلة [1] .

وفي"المطالع": المحاقل: المزارع، وقيل: الحقل: الزرع مادام أخضر، وقيل: أصلها أن يأخذ أحدهما حقلًا من الأرض لحقل له آخر [2] .

(فكنا نكري الأرض على أنّ لنا هذه) ؛ أي: ما يخرج من هذه الحقلة، (ولهبهم) ؛ أي: العاملين عليها (هذه) ؛ أي: ما يخرج من الحقلة الأخرى من الطعام، (فربما أخرجت هذه) التي لنا، (ولم تخرج هذه) التي صارت لهم، وربما صار الأمر بالعكس، (فنهانا) - صلى الله عليه وسلم - (عن ذلك) ، لما فيه من الغرر والضرر، (فأمَّا الوَرِق) من الفضة، وكذا الذهب المعلوم المقدار، (فلم ينهنا عنه) - صلى الله عليه وسلم -.

وفي لفظٍ للبخاري: كنا أكثرَ أهل الأرض مُزْدَرَعًا، كنا نكري الأرض بالناحية منها تسمى لسيد الأرض، قال: فربما يُصاب ذلك، وتسلم الأرض، وربما تصابُ الأرض، ويسلم ذلك، فنُهينا، فأمّا الذهب والورق، فلم يكن يومئذٍ [3] .

(و) في لفظٍ (لمسلم عن حنظلة) -بفتح الحاء المهملة وسكون النون وبالظاء المعجمة- (بنِ قيسِ) بنِ عمرَ بنِ حصنٍ، المدنيِّ، الزرقيِّ، نسبةً إلى جدٍّ له يسمى: زُريق -بتقديم الزاي- الأنصاريِّ.

قال في"جامع الأصول": هو من ثقات أهل المدينة وتابعيهم، سمع رافعَ بنَ خديج، وأبا هريرة، وابن الزبير، وكذا رَوَى عن عمر،

وعثمان، كما في"شرح الزهر"للبرماوي، وعنه: الزهريُّ، وربيعةُ بنُ

(1) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 1273) ، (مادة: حقل) .

(2) وانظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (1/ 209) .

(3) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (2202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت