فهرس الكتاب

الصفحة 2792 من 4025

فائدة:

مَراضعُه - صلى الله عليه وسلم - عشرة: أُمّه آمنة أرضعته قبل ثويبة سبعةَ أيام، وقيل: تسعة، وعليه فقولهم: أول من أرضعته ثويبة، يعني: من مراضعه سوى أمّه والثالثة والرابعة والخامسة من مراضعه - صلى الله عليه وسلم - ثلاثُ نسوة أبكار من بني سليم، كلّ واحدة منهنّ تسمى عاتكة، أخرجنَ أثدِيتهنّ، فوضعنها في فمه فدرَّت، فرضع منهنّ، وهن اللاتي عناهن - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"أنا ابنُ العَواتِكِ من سليم"رواه سعيد بن منصور في"سننه"، والطبراني في"معجمه الكبير"عن سِيابه -بسين مهملة مكسورة فمثناة تحتية فموحدة فهاء- بنِ عاصم السلمي - رضي الله عنه -، ورجاله رجال الصحيح [1] .

السادسة: مولاته أم أيمن - رضي الله عنها - كما في"الخصائص الصغرى"للسيوطي، مع أنه لا يُعرف لها ولد وقتئذٍ، فإن ثبت، فلعلها درّت عليه كالعواتك.

السابعة: أم فروة.

الثامنة: حليمة السعدية بنت أبي ذئب ظئره.

التّاسعة: خَولةُ بنت المنذر، والصّحيح أنها مرضعة ابنه إبراهيم - عليه السلام -، إلا أن يقال: إنها غيرها، وإنها وافقتها في الاسم واسم الأب، وإنها هي التي أرضعته وأرضعت عمه حمزة، وهو عند بني سعد، وإنّ

= (4/ 73 - 74) ، والبزار في"مسنده" (3866) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (912) ، والحاكم في"المستدرك" (5403) ، وغيرهم من حديث أبي رافع - رضي الله عنه -.

(1) رواه سعيد بن منصور في"سننه" (2/ 351) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (6724) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت