حمزة رضيع النبي - صلى الله عليه وسلم - من لبن ثويبة، ومن لبن السعديّة، وهي مرضعة حمزة كما في"الهدي" [1] .
قال في"سيرة الشامي": لم أقف على اسمها.
وجوّز الحلبي كونها خولةَ بنتَ المنذر من بني سعد [2] .
وذكر الحافظ ابنُ سيد الناس: أن أبا إسحاق الأمين ذكر في استدراكه على أبي عمر خولةَ بنتَ المنذر بنِ زيد بن لبيد بنتَ خدّاش التي أرضعت النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] .
العاشرة: زعم بعضهم أنّها أم أيمن عزيزة، وهو وهم، وإنما هي حاضنته، واسمها بركة، ولعلها كانت تسمى عزيزة، وقد ذكرناها، فتكون مراضعه على هذا تسعة.
وفي"شرح سيرة الحافظ عبد الغني"المصنفِ -رحمه الله تعالى- للحافظ قطب الدين عبد الكريم الحلبي: وكانت ترضعه حبيبة، وأنيسة، وحُذافة -بضم الحاء المهملة-، وقيل: -بكسر المعجمة- بناتُ الحارث بن عبد العزى بنِ رفاعة، لكن في"تجريد الذهبي": حذافةُ بنتُ الحارث السعديّة التي يقال لها: الشيماء أُختُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة [4] ، كما في"شرح الزهر البسام".
فائدة أخرى:
ذكر الحافظ جلال الدين السيوطي: أنه - صلى الله عليه وسلم - لم ترضعه مرضعة إلّا
(1) انظر:"زاد المعاد"لابن القيم (1/ 83) .
(2) انظر:"السيرة الحلبية"للحلبي (1/ 142) .
(3) انظر:"عيون الأثر"لابن سيد الناس (1/ 98) .
(4) انظر:"تجريد أسماء الصحابة"للذهبي (2/ 258) .