فهرس الكتاب

الصفحة 2795 من 4025

وحكى في"المشارق"عن رواية المستملي: -بالجيم-، قال: ولا أظنه إلا تصحيفًا [1] ، قال في"الفتح": هو تصحيف كما قال [2] .

(فقال له) ، أي: قال بعض أهل أبي لهب، وهو أخوه العباس - رضي الله عنه - لأبي لهب، وقد رآه في النوم: (ماذا لقيتَ) بعد الموت؟ (قال له أبو لهب: لم ألق بعدَكم) ؛ أي: من حين موتي، أيَّ خير، كذا في أكثر الأصول بحذف المفعول، وفي رواية الإسماعيلي: لم ألق بعدكم رخاء، وعند عبد الرزاق عن معمر، عن الزُّهريُّ: لم ألق بعدكم راحة [3] ، قال ابن بطال: سقط المفعول من رواية البخاري، ولا يستقيم الكلام إلّا به [4] (غير أني سُقيت في هذه) كذا في الأصول بالحذف، ووقع في رواية عبد الرزاق: وأشار إلى النقرة التي تحت إبهامه، وفي رواية الإسماعيلي: وأشار إلى النقرة التي بين الإبهام والتي قبلها من الأصابع، وللبيهقي في"دلائل النبوّة"مثله بلفظ: يعني: النقرة إلخ [5] . وفي ذلك إشارة إلى حقارة ما سقي من الماء (بعَتاقتي) -بفتح العين المهملة- وفي رواية عبد الرزاق: بعتقي، وهو أوجه، والوجه أن يقول: بإعتاقي؛ لأن المراد التخلص من الرق [6] (ثُويبةَ) المتقدمَ ذكرُها.

قال الحافظ المصنف -رحمه الله تعالى- (الحِيبَة: الحالة -بكسر الحاء) المهملة وفتح موحدة- كما قدّمنا.

(1) انظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (1/ 219) .

(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (9/ 145) .

(3) تقدم تخريجه.

(4) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (9/ 145) .

(5) انظر:"دلائل النبوة"للبيهقي (1/ 148 - 149) .

(6) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (9/ 145) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت