فهرس الكتاب

الصفحة 2872 من 4025

أي: الحال"ولد" [1] ، وفي رواية سفيان بن عينية عن منصور:"فإن قضى الله بينهما ولدًا"، ومثله في رواية إسرائيل [2] ، وفي رواية شعبة:"فإن كان بينهما ولد" [3] .

(لم يضره الشيطان أبدًا) ، وفي لفظٍ:"لم يضره شيطان أبدًا" [4] ، وفي لفظٍ للبخاري -أيضًا-:"لم يضره الشيطان، ولم يُسَلَّط عليه" [5] ، وفي رواية شعبة عند الإمام أحمد ومسلم:"لم يُسَلَّط عليه الشيطان"، أو:"لم يضره الشيطان" [6] ، وفي لفظٍ عند الإمام أحمد:"لم يضرَّ ذلك الولدَ الشيطانُ أبدًا" [7] ، وفي مرسل الحسن عند عبد الرزاق:"إذا أتى الرَّجلُ أهلَه، فليقل: باسم الله، اللهم باركْ لنا فيما رزقتنا، ولا تجعل للشيطان نصيبًا فيما رزقتنا"وكان يرجى إن حملت أن يكون ولدًا صالحًا [8] ؛ يعني: أنه بسبب الذكر المذكور لا يكون للشيطان المبعود المدحور على الولد سلطان، فيكون من المحفوظين.

قال في"الفتح": واختلف في الضرر المنفي بعدَ الاتفاق على ما نقل عياض على عدم الحمل على العموم في أنواع الضرر [9] ، وإن كان ظاهرًا

(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (9/ 229) .

(2) وهي رواية الإسماعيلي، كما ذكر الحافظ ابن حجر.

(3) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (3109) .

(4) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (4870، 6025، 6961) ، وعند مسلم برقم (1434) .

(5) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (3109) .

(6) هي رواية الإمام أحمد فقط كما في"مسنده" (1/ 286) .

(7) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 216) .

(8) رواه عبد الرازق في"المصنف" (10467) .

(9) انظر:"إكمال المعلم"للقاضي عياض (4/ 610) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت