ولد بقرية في أسفل مصر سنة أربع وتسعين، وقيل: اثنتين وتسعين، وقيل: ثلاثة.
روى عن عطاء بن أبي رباح، والزهري، وابن أبي مليكة، وسعيد المقبري، ونافع، وغيرهم.
وحدث عنه: هشيم، وابن المبارك، وابن وهب، ويحيى بن بكير، وغيرهم.
وقدم بغداد سنة إحدى وستين ومئة، وعرض عليه المنصور ولاية القضاء، فأبى واستعفى.
قال يحيى بن بكير: ما رأيت أحدًا أكملَ من الليث بنِ سعد.
وقال ابنُ وهب: كل ما في كتاب مالك: أخبرني مَنْ أرضى من أهل العلم، فهو الليث بن سعد.
وقال قتيبة بن سعيد: كان الليث بن سعد يستغل في كل سنة عشرين ألف دينار، وما وجبت عليه زكاة.
مات في شعبان سنة خمس وسبعين ومئة، في قول ابن بكير.
وقال ابن حبان: إنه مات سنة ست أو سبع وسبعين -رحمه الله، ورضي عنه- [1] .
(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (7/ 517) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (7/ 246) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (7/ 179) ، و"حلية الأولياء"لأبي نعيم (7/ 318) ، و"تاريخ بغداد"للخطيب البغدادي (13/ 3) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (50/ 341) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (2/ 382) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (12/ 532) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (8/ 136) ، و"تهذيب التهذيب"لابن حجر (8/ 412) .