إليها؟ [1] "، وفي رواية مالك:"كم سُقْتَ إليها؟ [2] "، (قال) : أصدقتها (وزن نواة من ذهب) ، كذا وقع الجزم به في رواية ابن عُيَيْنَة، وفي رواية: نواة من ذهب، أو وزن نواة من ذهب [3] ، وفي لفظ: على وزن نواة من ذهب [4] ، وفي أخرى عند مسلم: على وزن نواة، قال: فقال رجل من ولد عبد الرحمن: من ذهب [5] ، ورجح الداودي رواية من قال: على نواة من ذهب، واستنكر رواية من روى: وزن نواة."
قال في"الفتح": واستنكاره هو المنكر؛ لأن الذين جزموا بذلك أئمة حفاظ [6] .
قال عياض: لا وهم في الرواية؛ لأنها إن كانت نواة تمر أو غيره، أو كان للنواة قدر معلوم، صلحّ أن يقال: ذلك وزن نواة [7] ، ويأتي الكلام على النواة في كلام المصنف -رحمه الله تعالى-.
(قال) النبي - صلى الله عليه وسلم - لعبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه: [فبارك الله لك] [8] ، وفي رواية: (بارك الله لكَ) [9] .
(1) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (1944، 3570) .
(2) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (4858) .
(3) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (1944) .
(4) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (4853، 4860، 6023) ، ومسلم برقم (1427/ 79 - 80، 83) .
(5) تقدم تخريجه عند مسلم برقم (1427/ 83) .
(6) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (9/ 234) .
(7) انظر:"إكمال المعلم"للقاضي عياض (4/ 587) .
(8) في الأصل:"بارك الله لكل منكما في صاحبه"، والصواب ما أثبت، إذ الشارح -رحمه الله- بصدد شرح مفردات الحديث، ولعله سبق قلم منه -رحمه الله-.
(9) تقدم تخريجه في أكثر روايات الشيخين.