فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 4025

ومناقبه كثيرة، ومزاياه غزيرة، واعتزل الفتنة، فلم يقاتل في شيءٍ من الحروب التي جرت بين المسلمين، وهو أحد العبادلة الأربعة الذين هم: هو، وابن عباس، وابن الزبير، وعبد الله بن عمرو بن العاص.

وغَلَّطوا مَنْ عدَّ ابنَ مسعودٍ - رضي الله عنه - فيهم؛ لأنه لم يشتهر هذا الإطلاق عليهم إلا بعده، نص عليه الإمام أحمد - رضي الله عنه -.

وأحدُ الفقهاء والمفتين، وأحدُ المكثرين.

روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألفا حديثٍ، وست مئةٍ وثلاثون حديثًا، اتفقا على مئةٍ وسبعين.

وقال الحافظ ابن الجوزي: مئةٍ وثلاثةٍ وستين. قاله البرماوي في شرح"الزهر البسام" [1] .

قلت: الذي ذكره الحافظ ابن الجوزي في"منتخب المنتخب": أن المتفق عليه منها مئة وثمانيةٌ وستون.

وانفرد البخاري بأحد وثمانين، ومسلم بأحد وثلاثين [2] .

(1) تقدم التعريف به.

(2) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (4/ 142) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (5/ 2) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 209) ، و"المستدرك"للحاكم (3/ 641) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (3/ 950) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (31/ 79) ، و"صفة الصفوة"لابن الجوزي (1/ 563) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (3/ 336) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (1/ 261) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (15/ 180) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (3/ 203) ، و"تذكرة الحفاظ"له أيضًا (1/ 37) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (4/ 181) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (5/ 287) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت