فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 4025

(قال) عبدُ الله بن عمر - رضي الله عنهما: (رَقِيتُ) ؛ أي: صَعِدْتُ وعَلَوْتُ- (يومًا) من الأيام زمنَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (على بيتِ) أختي (حفصةَ) أمِّ المؤمنين بنتِ عمرَ بنِ الخطاب - رضي الله عنها -، كانت تحت خُنَيسٍ -بضم الخاء المعجمة وفتح النون ثم مثناه تحتية، فسينٍ مهملةٍ- بنِ حذافةَ، ممن شهد بدرًا، فهاجرت معه إلى المدينة، توفي عنها بالمدينة بعد بدرٍ، فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سنة ثلاثٍ، ثم طلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحدةً، ثم راجعها بأمر جبريل؛ وقال:"إنَّ اللهَ يأمُركَ أن تُراجعَ حفصةَ؛ فإنها صَوَّامةٌ قوامةٌ، وزوجَتُك في الجنة" [1] .

وفي لفظٍ:"إنها صؤوم وقؤوم، وإنها من نسائك في الجنة" [2] .

ماتت - رضي الله عنها - في شعبان سنة خمسٍ وأربعين في خلافة معاوية، ولها ستون سنةً.

روي لها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستون حديثًا، اتفقا على ثلاثة، وقال الحافظ ابن الجوزي: أربعة، وانفرد مسلم بستةٍ [3] .

(1) رواه البزار في"مسنده" (1401) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3052) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (23/ 188) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (2/ 50) ، وغيرهم، عن عمار بن ياسر - رضي الله عنه -.

(2) رواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (8/ 84) ، عن قتادة مرسلًا. وانظر:"الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين"لابن عساكر (ص: 91) .

(3) وانظر ترجمتها في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (8/ 81) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 98) ، و"المستدرك"للحاكم (4/ 15) ، و"حلية الأولياء"لأبي نعيم (2/ 50) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (4/ 1811) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (3/ 180) ، و"صفة الصفوة"لابن الجوزي (2/ 38) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (7/ 67) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (2/ 605) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت