الفريابي، قال: بلغني أنّ الذين كسروا رباعية رسول الله لم يولد لهم صبي فنبتت له رَباعية [1] .
قال السهيلي: ولم يولد من نسل عتبة ولدٌ يبلغ الحلم، إلّا وهو أَهْتَمُ أَبْخَرُ يعرف ذلك في عقبه [2] ، كما ذكرته في"شرح نونية الصرصري"-رحمه الله-.
وقد قال البلقيني: ذكر عتبةَ بنَ أبي وقاص هذا في الصحابة: أبو أحمد العسكري، لكن عبارته: أنه مات في الإسلام [3] ، وهي عبارة غير مستعملة كما في البرماوي.
وقد روى الحاكم في"المستدرك"في ترجمة حاطب بن أبي بلتعة: أنه قتل عتبة بن أبي وقاص يوم أُحد [4] ، والله أعلم.
(عهد إلي) قبل موته (أنه) ؛ أي: الغلامَ الذي هو عبد الرحمن (ابنُه) ؛ أي: ابن أخيه عتبةَ (انظرْ) يا رسول الله! (إلى شبهه) ؛ أي: الغلام، بعتبةَ أخي، (وقال عبد بن زمعة) في جواب دعوى سعد - رضي الله عنه - (هذا) ؛ أي: الغلام الحاضر (أخي يا رسول الله، وُلد على فراش أبي) زمعةَ (من وليدته) .
قال عبد الحق في"الأحكام": كانت امرأة يمانية، وهي في الأصل: المولودة، وتطلق على الأُمَّة، والجمعُ ولائد، وقيل: إنها اسم لغير أم الولد [5] .
(1) رواه الخطيب في"تاريخ بغداد" (12/ 385) ، ومن طريقه: ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (48/ 230) .
(2) انظر:"الروض الأنف"للسهيلي (3/ 264) .
(3) وانظر:"عمدة القاري"للعيني (11/ 167) .
(4) رواه الحاكم في"المستدرك" (5307) .
(5) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (12/ 32) .