فهرس الكتاب

الصفحة 3163 من 4025

(بنتَ أبي إهاب) -بكسر الهمزة- لا يعرف اسمه كما في"الفتح"وهو مذكورٌ في الصحابة [1] .

(فجاءت أَمَةٌ سوداءُ) .

قال الحافظ ابن حجر في"الفتح": ما عرفتٌ اسمَ هذه الأمَة السوداء المرضعة بعد [2] ، (فقالت) ؛ أي: الأمَةُ السوداء: (قد أرضعتكما) ؛ تعني: الزوجين عقبةَ بنَ الحارث وأمَّ يحيى المذكورَين، قال عقبةُ بنُ الحارث: (فذكرت ذلك) ؛ أي: قول الأمَة السوداء إنها أرضعته وأرضعت زوجته أم يحيى (لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -) فيه مزيد الأهتمام والاحتياط للفروج، وسؤال من لم يعلم الحكمَ لمن يعلم، وقد كان عقبة في مكة، فركب منها إلى المدينة كما في"الصحيحين"وغيرهما: أنه تزوج بنتًا لأبي إهاب بن عزيز، فأتته امرأة فقالت: إني قد أرضعتُ عقبةَ والتي تزوج بها، فقال لها عقبةُ: ما أعلم أنك أرضعتيني ولا أخبرتيني-؛ أي:-بكسر المثناة-؛ أي: قبل ذلك، كأنه اتهمها، فأرسل إلى آل أبي إهاب يسألهم، فقالوا: ما علمنا أرضعت صاحبتَنا، فركب؛ أي: من مكة؛ لأنها كانت دار إقامته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة، فسأله [3] ، قال عقبة: (فأعرضَ عني) ، وفي رواية"المستملي": فأعرض عنه، وفيه التفات، (قال) عقبة: (فتنحيتُ) ، أي: انصرفت، ودرت إلى [جهة] [4] وجهه - صلى الله عليه وسلم -، (فذكرت ذلك) ؛ أي: قولَ

(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (1/ 184) .

(2) المرجع السابق، (5/ 268) .

(3) رواه البخاري (88) ، كتاب: العلم، باب: الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله. ولم يروه مسلم في"صحيحه"كما تقدم.

(4) ما بين معكوفين ساقطة من"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت