عسى الله أن يغفره، إلّا الرجل يموت كافرًا، أو الرجل يقتل مؤمنًا متعمدًا" [1] ."
ورواه أبو داود، وابن حبان في"صحيحه"، والحاكم -أيضًا- من حديث أبي الدرداء [2] .
وفي الترمذي وحسنه، والطبراني في"الأوسط"، ورواته رواة الصحيح، واللفظ له: عن ابن عباس - رضي الله عنهما: أنه سأله سائل: هل للقاتل من توبة؟ فقال كالمعجب من شأنه: ماذا تقول؟ فأعاد عليه مسألته، فقال: ماذا تقول؟! مرّتين أو ثلاثًا، قال ابن عباس - رضي الله عنهما: سمعتُ نبيّكم - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يأتي المقتولُ متعلقًا رأسه بإحدى يديه، متلببًا قاتلَه باليد الأخرى تشخب أوداجه دمًا حتى يأتي به العرش، فيقول المقتول لربّ العالمين: هذا قتلني، فيقول الله للقاتل: تعست، ويذهب به إلى النار" [3] .
ورواه الطبراني في"أوسطه"-أيضًا- من حديث ابن مسعود، وفي آخره: فيقول:"بم قتلته؟ قال: قتلته لتكون العزّة لفلان، قيل: هي لله" [4] .
وفي"مسند الإِمام أحمد"من حديث أبي سعيد مرفوعًا:"يخرج عنق"
(1) رواه النسائي (3984) ، في أول كتاب: تحريم الدم، والحاكم في"المستدرك" (8031) .
(2) رواه أبو داود (4270) ، كتاب: الفتن والملاحم، باب: في تعظيم قتل المؤمن، وابن حبان في"صحيحه" (5980) ، والحاكم في"المستدرك" (8032) .
(3) رواه الترمذي (3029) ، كتاب: التفسير، باب: ومن سورة النساء، والطبراني في "المعجم"الأوسط" (4217) ."
(4) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (766) .