وروى نحوه البيهقي من حديث بريدة [1] .
وفي حديث أبي سعيد، وأبي هريرة مرفوعًا:"لو أنّ أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن، لأكبهم الله في النار"رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب [2] .
وفي"سنن ابن ماجه"من حديث أبي هريرة مرفوعًا:"من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة، لقي الله مكتوبًا بين عينيه: آيسٌ من رحمة الله" [3] ، رواه الأصبهاني، وزاد: قال سفيان بن عينية: هو أن يقول: اُقْ، لا يُتم الكلمة اقتل [4] .
ورواه البيهقي من حديث ابن عمر مرفوعًا، ولفظه:"من أعان على دم امرئ مسلم"الحديث [5] .
وفي الطبراني، ورواته ثقات، والبيهقي عن جندب بن عبد الله مرفوعًا:"من استطاع منكم أَلَّا يحول بينه وبين الجنّة ملء كفٍّ من دم امرئٍ مسلم أن يهريقه كما تذبح به دجاجة، كلَّما تعرَّضَ لبابٍ من أبواب الجنّة، حال الله بينه وبينه"الحديث [6] .
وفي النسائي، والحاكم وصححه من حديث معاوية مرفوعًا:"كل ذنب"
(1) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (5342) .
(2) رواه الترمذي (1398) ، كتاب: الديات، باب: الحكم في الدماء.
(3) رواه ابن ماجه (2620) ، كتاب: الديات، باب: التغليظ في قتل مسلم ظلمًا.
(4) انظر:"الترغيب والترهيب"للمنذري (3/ 202) ، حديث رقم (3683) .
(5) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (5346) .
(6) رواه الطبراني في"المعجم"الأوسط" (8495) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (5350) ."