فهرس الكتاب

الصفحة 3219 من 4025

المؤمن في فُسحة من دينه ما لم يُصب دمًا حرامًا [1] "."

وقال ابن عمر: من ورطات الأمور التي لا مخرجَ لمن أوقع نفسه فيها سفكُ الدم الحرام بغير حلّه [2] .

الورطات: جمع وَرْطة -بسكون الراء-، وهي الهلكة، وكل أمر تعسرُ النجاة منه [3] .

وعن البراء بن عازب - رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لزوال الدنيا أهونُ على الله من قتل مؤمنٍ بغير حق"رواه ابن ماجه بإسنادٍ حسن، والبيهقي [4] ، والأصبهاني، وزاد فيه:"ولو أنّ أهلَ سماواته وأهلَ أرضه اشتركوا في دم مؤمن، لأدخلهم [الله] [5] النار" [6] .

وفي حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لزوال الدنيا أهونُ من قتل رجل مسلم"رواه مسلم، والنسائي، والترمذي [7] ،

(1) رواه البخاري (6469) ، في أول كتاب: الديات، والحاكم في"المستدرك" (8029) .

(2) رواه البخاري (6470) ، في أول كتاب: الديات.

(3) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (12/ 188) .

(4) رواه ابن ماجه (2619) ، كتاب: الديات، باب: التغليظ في قتل مسلم ظلمًا، والبيهقي في"شعب الإيمان" (5343) .

(5) ما بين معكوفين ساقطة من"ب".

(6) انظر:"الترغيب والترهيب"للمنذري (3/ 201) ، حديث رقم (3675) .

(7) لم يروه مسلم في"صحيحه"، وقد تبع الشارح -رحمه الله- المنذريَّ في"الترغيب والترهيب" (3/ 201) ، حديث رقم (3677) في عزوه الحديث إلى مسلم.

وقد رواه النسائي (3987) ، كتاب: تحريم الدم، باب: تعظيم الدم، والترمذي (1395) ، كتاب: الديات، باب: ما جاء في تشديد قتل المؤمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت