صنف الكتاب"الخصائص في فضل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وأهل البيت"، وأكثر رواياته فيه عن الإمام أحمد بن حنبل - رضي الله عنه -، فقيل له: ألا تصنف كتابًا في فضائل الصحابة - رضي الله عنهم -؟ فقال: دخلت دمشق، والمنحرفُ عن علي - رضي الله عنه - كثير، فأردت أن يهديهم الله -تعالى- بهذا الكتاب.
قال ابن خلكان: وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا.
وقال الدارقطني: امتُحن بدمشق، فأدرك الشهادة.
قال: وتوفي يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاث مئة بمكة -حرسها الله تعالى-، وقيل: بالرملة من أرض فلسطين، وكان إمامًا في الحديث، ثقة ثبتًا حافظًا.
قال ابن خلكان: ومولده بنسا في سنة خمسر عشرة، [وقيل: أربع عشرة] [1] ومئتين، قال: ونَسَأ -بفتح النون وفتح السين المهملة وبعدها همزة-، وهي مدينة بخراسان، خرج منها جماعة من الأعيان [2] ، والله أعلم.
(عن أنس بن مالك) أيضًا (- رضي الله عنه: أن يهوديًا) من يهود المدينة (قتل جاريةً) من الأنصار (على أوضاحٍ) ، جمع وضح -بالضاد المعجمة والحاء المهملة- وهو نوع من الحلي يُعمل من الفضة، سميت بها، لبياضها [3] .
(1) ما بين معكوفين ساقطة من"ب".
(2) انظر:"وفيات الأعيان"لابن خلكان (1/ 77 - 78) ، وعنه نقل الشارح -رحمه الله- ترجمته هذه. وانظر:"تهذيب الكمال"للمزي (1/ 328) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (14/ 125) .
(3) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (5/ 195) .