وفي لفظ آخر: فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمر به أن يرجم حتى يموت، فرُجم حتى مات [1] .
وفي آخر: فأمر به أن يُرَضَّ رأسُه بالحجارة، خرّجه البخاري في باب: الإشارة في الطلاق [2] .
وفي لفظ آخر عن أنس قال: عدا يهودي على جارية، فأخذ أوضاحًا كانت عليها، ورضخ رأسها، فأتى بها أهلُها رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وهي في آخر رمق وقد أصمتت، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قتلك فلان؟"لغير الذي قتلها، فأشارت برأسها: أَنْ لا [3] .
وفي لفظ: فرفعت رأسها، قال:"فلان؟"لرجل آخر غير الذي قتلها، فأشارت برأسها: أَنْ لا، فقال:"فلان؟"لقاتِلها، فأشارت: نعم، وفي لفظ: فقال لها في الثالثة:"فلان قتلك؟"، فخفضت رأسها، فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرضخ رأسه بين حجرين [4] .
والحاصل: أن الحديث دل على عدة أشياء:
منها: اعتبار الإشارة، وقد اختلف العلماء في العمل بمضمونها إذا كانت من مريض، فقال علماؤنا في كتاب: الوصايا: ولا تصح الوصية ممن اعتقل لسانه بإشارة، ولو فُهمت، إذا لم يكن ميئوسًا من نطقه كقادر،
(1) تقدم تخريجه عند مسلم برقم (1672/ 16) .
(2) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (4989) ، وهذا اللفظ ليس له، وإنما هو لمسلم برقم (1672/ 17) ، ولفظ البخاري ما ذكره الشارح -رحمه الله- بعد هذا، فلعله سبق قلم منه -رحمه الله-.
(3) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (4989) .
(4) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (6483) .