فهرس الكتاب

الصفحة 3501 من 4025

عرض له، فأشغله عن إجرائه على لسانه [1] .

(فطاف بِهِنَّ) كلِّهن في تلك الليلة (فلم تلد منهن إلا امرأة واحدة) من بينهن (نصفَ إنسان) ، وفي رواية:"جاءت بشق إنسان" [2] ، وفي أخرى:"إلا واحدًا ساقطًا شِقُّه" [3] ، وفي أخرى:"جاءت بشقِّ رجل" [4] ، وقد حكى النقاش في"تفسيره": أن الشقَّ المذكور هو الجسدُ الذي أُلقي على كرسيه.

وفي قول غير واحد من المفسرين: أن المراد بالجسد المذكور: شيطان، وهو المعتمد، والنقاش صاحب مناكير [5] .

(قال) أبو هريرة - رضي الله عنه: (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لو قال) سليمانُ بنُ داود -عليه السلام- بعدَ مقالته التي قالها: (إن شاء الله، لم يحنث) المراد: أنه لو كان، يحصل له ما طلب، ولا يلزم من إخباره -عليه الصلاة والسلام- بذلك في حق سليمان في هذه القصة أن يقع ذلك لكل من استثنى في أمنيته، بل في الاستثناء رجوى الوقوع، وفي ترك الاستثناء خشية عدم الوقوع، وأما إخباره - صلى الله عليه وسلم - أن سليمان -عليه السلام- لو قال: إن شاء الله، لم يحنث [6] ، (وكان) ذلك (دَرَكًا) -بفتحتين-، من

(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (6/ 461) .

(2) رواه الطبراني في"مسند الشاميين" (3317) ، وتقدم تخريجه عند البخاري برقم (4944) ، وعند مسلم برقم (1654/ 22) ، وعندهما:"نصف إنسان".

(3) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (3242) ، وعنده:"ساقطًا أحد شقيه".

(4) تقدم تخريجه عند البخارىِ برقم (2664، 6263) ، وعند مسلم برقم (1654/ 25) .

(5) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (6/ 461) .

(6) المرجع السابق، الموضع نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت