ولدته، ويقال للأنثى: أم تَوْلَب؛ كيلا يسعى، ولا تزال ترضعه حتى يكبر، فيسلم من أبيه، ويُعَمَّر الحمار الوحشيُّ طويلًا.
ذكر ابن خلكان في ترجمة ابن زياد: أن حمارًا وحشيًا عاش أكثر من ثمان مئَة سنة، كذا قال [1] .
(ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الحمار الأهلي) ، أي: عن أكل لحمه، ولو توحش؛ كما أنّ أكل لحم الحمار الوحشي مباحٌ، ولو تأهل، من غير خلافٍ في ذلك، إلا ما روي عن مطَرِّف أنه قال: إذا أنس الحمارُ الوحشي، واعتلفَ، صار كالأهلي، وأهلُ العلم على خلاف قوله كما قاله الإمام الشافعي - رضي الله عنه - [2] .
(1) انظر:"حياة الحيوان الكبرى"للدميري (1/ 275) ، وما بعدها. وقد تقدم للشارح -رحمه الله- ذكر ما نقله هنا من قبل.
(2) المرجع السابق، (1/ 294) .