فهرس الكتاب

الصفحة 3666 من 4025

وقيل: ناشب -بالموحدة آخره-، وقيل: ناشج -بالجيم- الخُشَنِيِّ -بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين فنون- نسبة إلى خُشينة -بضم الخاء- بوزن جُهَيْنَة، وهم بطن من قضاعة.

وأبو ثعلبة مشهورٌ بكنيته، وهو ممن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيعة الرضوان تحت الشجرة، وضرِبَ له سهمٌ يوم خيبر، وأرسله إلى قومه فأسلموا.

قال النووي: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث.

توفي في خلافة معاوية على الأرجح، وقيل: في خلافة عبد الملك بن مروان سنة خمس وسبعين، روى عنه: أبو إدريس الخولاني، وجُبير بن نُفير، ومكحول، وغيرهم [1] .

(قال) أبو ثعلبة - (رضي الله عنه) : (حَرَّم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لحومَ الحُمُر الأهلية) ، هذا تصريح بما أفهمه كلُّ واحد من حديث جابر، وعبد الله بن أبي أوفى -رضي الله عنهما-؛ لأن النهي المطلق، وإن كان يفيد التحريمَ عند الأئمة الأربعة وغيرهم، إلا أن بعض العلماء زعم أنها تكون بين التحريم والكراهة، فتكون من المجمَل، وقيل: تكون للقدر المشترك بين التحريم والكراهة، فتكون حقيقةً في كلٍّ منهما.

(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (7/ 416) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (2/ 250) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 63) ، و"حلية الأولياء"لأبي نعيم (2/ 29) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (4/ 1618) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (66/ 84) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (6/ 43) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (2/ 487) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (33/ 167) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (2/ 567) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (7/ 58) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت