ولاسيما في"المستدرك"للحاكم عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أكرموا الخبز"، انتهى [1] .
* ويُستحَبُّ تخليلُ الأسنان من بقايا الطعام، فيتتبع ذلك بالخلال، ويلقيه.
قال الإمام ابن القيم: الخلالُ نافعٌ لِلِّثَة والأسنان، حافظ لصحتها، نافع من تغيير النكهة.
قال: وأجودُ [هُ] ، ما اتخذ من عيدان الأخِلَّة، وخشب الزيتون، والخلات، انتهى [2] .
قال الشيخ عبد القادر -قدّس الله روحه-: يكره التخلُّل على الطعام، ولا يخلل بقصبٍ، ولا رمانٍ، ولا ريحان، ولا طرفاء، ونحو ذلك؛ لأنه مضر.
وفي"الآداب"لابن مفلح: ويخلل أسنانه بعد الأكل إن علقَ بها شيء [3] .
روي عن ابن عمر -رضي الله عنهما-: أنه قال: تركُ الخلال يوهِنُ الأسنان، ورفعه بعضهم [4] .
وروى أبو نُعيمٍ الحافظُ وغيرُه من رواية واصلِ بنِ السائب، وهو ضعيف، عن أبي أيوب مرفوعًا:"حَبَّذا المتخلِّلون من الطعام، وتَخَلَّلوا من"
(1) انظر:"تمييز الطيب من الخبيث"لابن الديبع (ص: 27) .
(2) انظر:"زاد المعاد"لابن القيم (4/ 307) .
(3) انظر:"الآداب الشرعية"لابن مفلح (3/ 316) .
(4) ذكره السَّامري في"المستوعب"، كما نقله ابن مفلح في"الآداب الشرعية" (3/ 316) .