قال في"المطالع": دَفَّ ناسٌ، ومن أجل الدافَّةِ، ودَفَّتْ دافَّةٌ، كله من الدَّفِّ، وهو سير ليس بالشديد في جماعة [1] .
وفي"القاموس": الدافة: الجيش يدفون نحو العدو [2] .
وفي"الصحيحين"من حديث سلمة بن الأكوع، قال: قال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"من ضَحَّى منكم، فلا يُصبحنَّ بعد ثالثةٍ في بيته منه شيءٌ"، فلما كان العام المقبل، قالوا: يا رسول الله! نفعل كما فعلنا العام الماضي؟ قال:"كلوا وأطعموا وادخروا؛ فإن ذلك العام كان بالناس جهدٌ، فأردت أن تُعينوا فيها" [3] .
وفي"مسند الإمام أحمد"، و"صحيح مسلم"، و"سنن التِّرمذيُّ"عن بريدة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كنتُ نهيتُكم عن لحوم الأضاحي فوقَ ثلاث ليتسعَ ذَوو الطَّوْلِ على مَنْ لا طَوْلَ له، فكلوا ما بدا لكم، وأطعموا وادَّخِروا" [4] .
= ما كان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث في أول الإسلام، واللفظ له.
(1) وانظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (1/ 261) .
(2) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 1047) ، (مادة: دفف) .
(3) رواه البُخاري (5249) ، كتاب: الأضاحي، باب: ما يؤكل من لحوم الأضاحي وما يتزود منها، ومسلم (1974) ، كتاب: الأضاحي، باب: بيان ما كان من المنهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث في أول الإسلام.
(4) رواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 356) ، ومسلم (1977) ، كتاب: الأضاحي، باب: بيان ما كان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث في أول الإسلام، والترمذي (1510) ، كتاب: الأضاحي، باب: ما جاء في الرخصة في أكلها بعد ثلاث، واللفظ له.