وأخرج الإمام أحمد من حديث أنس بسندٍ صحيح عنه، قال: الخمرُ من العنبِ والتمرِ والعسلِ والحنطةِ والشعيرِ والذرة [1] .
وفي"صحيح البُخاريّ"عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، قال: نزل تحريمُ الخمر وإنَّ بالمدينة يومئذٍ لخمسةَ أشربةٍ ما فيها شرابُ العنب [2] .
(و) من (التمر) ، وسواء أكان منه وحده، أو خُلط بفضيخ زَهْو، والفضيخ -بفاء ومعجمتين، وزن عظيم-: اسمٌ للبسر إذا شُدِخَ ونُبذَ، والزهو -بفتح الزاي وسكون الهاء بعدها واو-: هو البسر الذي يحمر أو يصفر قبل أن يترطب، وقد يطلق الفضيخ على خليط البسر والرطب، كما يطلق على خليط البسر والتمر، وكما يطلق على البسر وحده، وعلي التمر وحده [3] .
وعند الإمام أحمد عن أنس: وما خمرُهم يومئذٍ إلَّا البسرُ والتمرُ مخلوطَيْنِ [4] .
وفي مسلم عن أنس: أَسقيهم من مَزَادَةٍ فيها خليط بُسر وتمر [5] .
(و) من (العسل) ، وهو البِتْعُ -بكسر الموحدة وسكون المثناة، وقد تفتح-، وهي لغة يمانية، وكان أهل اليمن يشربونه [6] .
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 112) .
(2) رواه البُخاري (4340) ، كتاب: التفسير، باب: قوله: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ. . . .} [المائدة: 90] .
(3) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (10/ 38) .
(4) رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 217) .
(5) رواه مسلم (1980/ 7) ، كتاب: الأشربة، باب: تحريم الخمر.
(6) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (10/ 42) .