فهرس الكتاب

الصفحة 3885 من 4025

كونه في اليمين مطلقًا؛ لأن اليسار آلة الاستنجاء، فيصان الخاتم -حيث كان مكتوبًا- بوضعه في اليمين عن أن تصيبه نجاسة.

وقد نقل النووي وغيره الإجماع على جواز الأمرين، قال: ولا كراهة فيه، وإنما الاختلاف في الأفضل [1] ، والله تعالى الموفق.

فوائد:

الأولى: استحب في"المنتهى" [2] تبعًا لـ"المستوعب"، و"التلخيص"، وابن تميم، وما قدمه في"الرعاية"، و"الآداب" [3] ، و"الفروع" [4] [التختم] [5] بالعقيق؛ كأمير: خرز أحمر يكون باليمين، وسواحل بحر رومية، جنس كَدِرٌ كما يَجْري من اللحم المُمَلَّح، وفيه خطوط خفيفة، من تَخَتَّم به، سكنت روعتُه عند الخصام، وانقطع [عنه] [6] الدمُ من أي موضع كان؛ كما في"القاموس" [7] .

وقد ورد بالتختمِ به وفضائلِ ذلك عدةُ أحاديث، رَدَّها كلَّها الحافظُ ابنُ رجب، وأعلَّها [8] ، ولهذا جزم في"الإقناع"بالإباحة دون الاستحباب [9] .

(1) انظر:"شرح مسلم"للنووي (14/ 72 - 73) ، وانظر:"فتح الباري"لابن حجر (10/ 327) .

(2) انظر:"منتهى الإرادات"للفتوحي (1/ 490) .

(3) انظر:"الآداب الشرعية"لابن مفلح (4/ 183) .

(4) انظر:"الفروع"لابن مفلح (2/ 361) .

(5) ما بين معكوفين سقط من"ب".

(6) ما بين معكوفين سقط من"ب".

(7) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 1174 - 1175) ، (مادة: عقق) .

(8) انظر:"أحكام الخواتم"لابن رجب (ص: 92) ، وما بعدها.

(9) انظر:"الإقناع"للحجاوي (1/ 440) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت