وعبارة"الفروع": ويُكره أن يُكتب على الخاتم ذكرُ الله؛ قرآنٌ أو غيرُه.
نقل إسحاق -أظنه ابن منصور-: لا يُكتب فيه ذكر الله.
قال إسحاق بن راهويه: لما يدخل الخلاء فيه، هذا لفظه [1] .
قال ابن قندس في [حواشِي الفروع] [2] : يحتمل أن تكون"ما"مصدرية، ويكون المعنى: لدخول الخلاء فيه، قاله في"الفروع" [3] .
ولعل الإمام أحمد كرهه لذلك.
ومثل الخاتم الدراهم.
وعن الإمام أحمد رواية ثانية بعدم كراهة دخول الخلاء بذلك، ومال صاحب"الفروع"إلى تصحيح هذا، وصوّب في"الإنصاف"عدمَ الكراهة [4] ، والله أعلم.
(1) انظر:"الفروع"لابن مفلح (2/ 355) .
(2) ما بين معكوفين سقط من"ب".
(3) انظر:"الفروع"لابن مفلح (2/ 355) .
(4) انظر:"الإنصاف"للمرداوي (3/ 145) .