شجاع ومجاهد، فيكون قد أشرك مع سبيل الله سبيلَ الدنيا [1] .
وفي"المستدرك"على شرطهما: أَيُّ [المؤمنين] [2] أكملُ إيمانًا؟ قال:"الذي يجاهد في سبيل الله بماله ونفسه" [3] .
(كمثل الصائم القائم) .
زاد النسائي:"الخاشع الراكع، الساجد" [4] .
وفي"الموطأ"، وابن حبان:"كمثل الصائم القائم الدائم الذي لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع" [5] .
وفي رواية عند الإمام أحمد من حديث النعمان بن بشير مرفوعًا:"مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم نهاره، القائم ليله" [6] .
(وتوكَّلَ اللهُ) ؛ أي: ضمن (للمجاهد في سبيله) .
وفي رواية لمسلم من طريق الأعرج عن أبي هريرة:"تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا جهادٌ في سبيله، وتصديق كلمته" [7] .
(1) انظر:"عمدة القاري"للعيني (14/ 84) .
(2) في الأصل:"المؤمن"، والصواب ما أثبت.
(3) رواه الحاكم في"المستدرك" (2390) ، وكذا أبو داود (2485) ، كتاب: الجهاد، باب: في ثواب الجهاد، من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -.
(4) تقدم تخريجه عند النسائي برقم (3127) .
(5) رواه الإمام مالك في"الموطأ"، (2/ 443) ، وابن حبان في"صحيحه" (4621) .
(6) رواه الإمام أحمد في"المسند" (4/ 272) .
(7) تقدم تخريجه عند مسلم برقم (1876/ 104) .