فهرس الكتاب

الصفحة 3983 من 4025

وقال في"الفتح": كانت الوقعة لإحدى عشرةَ ليلة خلت في شوال نهار السبت.

قال الإمام مالك: أول النهار.

وشذّ من قال: سنة أربع [1] .

(وأنا) يومئذٍ (ابنُ أربع عشرة سنة) ؛ أي: كَمُلَ لي من السن منذ ولدت ذلك، (فلم يُجزني) - صلى الله عليه وسلم -، بل رَدَّني.

قال الإمام الشافعي فيما نقله الشيخ نجم الدين القَمُولي -بفتح القاف وضم الميم- في"بحره" [2] : إنه - صلى الله عليه وسلم - رد يومئذٍ سبعةَ عشرَ شابًا عُرضوا عليه، وهم أبناء أربع عشرة سنة؛ لأنه لم يرهم بلغوا، وعرضوا عليه وهم أبناء خمس عشرة، فأجازهم. انتهى [3] .

وهم: عبد الله بن عمر، وزيد بن ثابت، وأسامة بن زيد، وزيد بن أرقم، والبراء بن عازب، ورافع بن خديج، وأُسيد بن ظُهير -بضم الهمزة، وأبوه بضم الظاء المعجمة-، وعَرابة بن أوس -بفتح العين المهملة وتخفيف الراء والموحدة-، ووقع عند بعضهم: أوسُ بن عَرابة، والصواب الأول، وأبو سعيد الخدري، وأوسُ بن ثابت الأنصاري، وسعد بن بَحِيرة -بفتح الموحدة وكسر الحاء المهملة-، قاله الدارقطني، وقال ابن سعد:

(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (7/ 346) .

(2) للإمام أحمد بن محمَّد أبي العباس القمولي المكي المخزومي الشافعي، المتوفى سنة (727 هـ) كتاب:"البحر المحيط في شرح الوسيط للغزالي"، ثم لخصه وسماه:"جواهر البحر"في ستة أجزاء. وانظر:"هدية العارفين"للبغدادي (1/ 55) .

(3) نقله الخطيب الشربيني في"مغني المحتاج" (2/ 166) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت