(عن أم قيس) : اسمها اَمنةُ كما قاله السهيلي في"الروض" [1] ، وأبو القاسم الجوهري في"مسند الموطأ"، وقال ابن عبد البر: اسمها جذامة [2] (بنتِ مِحْصَن) -بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الصاد المهملتين ثم نون- (الأسدية) نسبة إلى أسدِ بنِ خُزيمة، أختِ عُكَّاشةَ -بضم العين المهملة وتشديد الكاف وبالشين المعجمة - بنِ مِحْصَن بنِ حُرْثان -بضم الحاء المهملة وسكون الراء وبالثاء المثلثة-.
أسلمت أم قيسٍ قديمًا بمكة، وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهاجرت إلى المدينةِ.
رُوي لها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة وعشرون حديثًا، اتفقا على حديثين منها [3] .
(أنها) - رضي الله عنها - (أتتْ بابنٍ لها صغيرٍ) صفة لابنٍ (لم يأكل الطعام) ؛ أي: بشهوةٍ.
وفي لفظٍ: أتت بابنٍ لها لم يبلغ أن يأكل الطعام [4] (إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .
قال البرماوي: لم نر مَنْ سَمَّاه.
(1) انظر:"الروض الأنف"للسهيلي (2/ 252 - 253) .
(2) انظر:"التمهيد" (9/ 108) ، و"الاستيعاب"كلاهما لابن عبد البر (4/ 1951) .
(3) وانظر ترجمتها في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (8/ 242) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 459) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (4/ 1951) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (7/ 368) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (35/ 379) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (8/ 280) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (12/ 502) .
(4) وهي رواية مسلم، كما تقدم تخريجها في حديث الباب.