(فأجلسه) لفظة:"فأجلسه"للبخاري وحده.
وفي لفظٍ لمسلم: فوضعه؛ أي: أجلس ابنَها الصغير (رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في حِجْره) -بفتح الحاء المهملة وكسرها وسكون الجيم: هو الثوب، والحِضْن، وإذا أريد به المصدر، فالفتحُ لا غير، وإن أريد الاسم، فالكسرُ لا غير [1] ، والمراد هنا: الحضن.
(فبال) ؛ أي: الصبيُّ (على ثوبه) ؛ أي: النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، (فدعا) - صلى الله عليه وسلم - (بماء) ؛ أي: فجيء به.
(فنضحه) ؛ أي: نضحَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - البولَ الذي وقعَ من الصبي على ثوبه.
والنضحُ: الرشُّ، وهو أن يغمره بالماء [2] ، (ولم يغسله) - صلى الله عليه وسلم - الغسلَ المعهود، بل اكتفى برشِّ الماء عليه، بحيثُ غمرَ الماءُ المحلَّ الذي أصابه بولُ الغلام.
وفي روايةٍ: فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماءٍ، فنضحه على ثوبه، ولم يغسِلْه غسلًا [3] .
وفي لفظٍ: فلم يزد على أن نضح الماء [4] .
(1) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (1/ 342) ، و"لسان العرب"لابن منظور (4/ 167) ، (مادة: حجر) .
(2) انظر:"غريب الحديث"لابن قتيبة (2/ 602) ، و"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (5/ 68 - 69) ، و"لسان العرب"لابن منظور (2/ 618) ، (مادة: نضح) .
(3) وهي رواية مسلم المتقدم تخريجها في حديث الباب.
(4) وهي رواية لمسلم أيضًا.