فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 4025

فائدة:

رويت لفظة:"بالقَدُوم"مخففةً ومشددة.

قال الماوردي وغيره: وهو الفأس.

وقال البخاري: القدوم: -مخففةً-: اسم موضع [1] .

وقال المَرُّوذي: سئل أبو عبد الله -يعني: الإمام أحمد-: هل ختن إبراهيمُ نفسَه بقدوم؟ قال: طرف القدوم [2] .

وقال أبو داود، وعبد الله بن الإمام، وحرب: إنهم سألوا الإمام أحمد عن قوله: اختتن بالقدوم؟ قال: هو موضع [3] .

وقال غيره: هو اسمٌ للآلة، واحتج بقول الشاعر: [من الطويل]

فَقُلْتُ: أَعِيرُوني الْقَدُومَ لَعَلَّنِي ... أَخُطُّ بِهِ قَبْرًا لِأَبْيَضَ مَاجِدِ

وقالت طائفةٌ: من رواه مخففًا، فهو اسم الموضع، ومن رواه مثقلًا، فهو اسم الآلة [4] .

قال أبو عبيد الهروي في"الغريبين": إنه اسم مكانٍ.

ويقال: هو كان مقيله. وقيل: اسم قرية بالشام.

قلت: ولعله البلدة المسماة الآن بكفر قدوم؛ فإن بها مكانًا يزعمون أنه الذي اختتن به الخليل.

= الإسلام ابن تيمية (12/ 114) .

(1) انظر:"صحيح البخاري" (3/ 1224) ، إلا أنه لم يزد على قوله: مخففة.

(2) رواه الخلال في كتاب: الترجل من"جامعه" (ص: 59) .

(3) المرجع السابق، الموضع نفسه.

(4) انظر:"تحفة المودود"لابن القيم (ص: 153) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت