فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 4025

والرُّفْغُ -بضم الراء وفتحها وسكون الفاء بعدها غين معجمة- يجمع على أرفاغ: مَغابِنُ الجسد؛ كالإبط، وما بين الأُنثيين والفَخذين، وكلُّ موضع يجتمع فيه الوسخ، فهو من تسمية الشيء باسم ما جاوره، والتقدير: وسخُ رفغِ أحدِكم، والمعنى: أنكم لا تُقلمون أظفاركم، ثم تَحُكّون بها أرفاغَكم، فيتعلقُ بها ما في الأرفاغ من الأوساخ المجتمعة.

قال أبو عبيد: أنكر عليهم طولَ الأظفار وتركَ قصِّها [1] .

قال الحافظ ابن حجر: وفيه أيضًا: الندب إلى تنظيف المغابن كلِّها.

ويُستحب الاستقصاء في إزالتها إلى حدٍّ لا يدخل منه ضررٌ على الإصبع.

واستحب الإمامُ أحمدُ للمسافر أن يُبقي شيئًا؛ لحاجته إلى الاستعانة بذلك غالبًا [2] .

قال في"الفروع": ويُسن أَلَّا يَحيف عليها في السفر؛ لأنه يحتاج إلى حَلِّ حبلٍ أو شيءٍ، نص عليه [3] .

قال في"شرح الوجيز": واحتج، يعني: الإمام أحمد - رضي الله عنه - بحديث ذكره عن الحكم بن عمير - رضي الله عنه -، قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَلَّا نحفي الأظفار في الجهاد [4] .

(1) انظر:"غريب الحديث"لأبي عبيد (1/ 262 - 263) .

(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (10/ 345) .

(3) انظر:"الفروع"لابن مفلح (1/ 101) ، ووقع في المطبوع:"الغزو"بدل"السفر".

(4) رواه الجصّاص في"أحكام القرآن" (4/ 253) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت