النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"أَحْفُوا الشوارب، وأَعْفُوا اللِّحى" [1] .
وفي لفظ آخر:"خالفوا المشركين، أَحْفوا الشوارب، وأَعْفوا اللحى" [2] .
وفي بعض ألفاظ البخاري"وَفِّروا اللِّحَى" [3] .
وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر، قبضَ على لحيته، فما فضل، أخذَ [4] .
وفي"مسلم"عن أبي هريرة مرفوعًا:"جُزُّوا الشَّوارِبَ، وأَرْخوا اللِّحى، خالفوا المجوس" [5] .
ضبطت لفظته:"أَرْجئوا"-بالجيم والهمزة-، أي: أَخِّروها، و-بالخاء المعجمة بلا همز-؛ أَي: أَطيلوها. قال النووي: وكل هذه الروايات بمعنى واحد [6] .
واللِّحَى -بكسر اللام، وحُكي ضمُّها، وبالقصر والمد-: جمع لِحيةٍ - بالكسر فقط: هي اسمٌ لما نبت على الخدين والذقن [7] .
قال الكرماني: لعل ابن عمر - رضي الله عنهما - أراد الجمعَ بين الحلق
(1) تقدم تخريجه.
(2) تقدم تخريجه.
(3) تقدم تخريجه.
(4) تقدم تخريجه.
(5) رواه مسلم (260) ، كتاب: الطهارة، باب: خصال الفطرة.
(6) انظر:"شرح مسلم"للنووي (3/ 151) .
(7) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (10/ 350) . وانظر:"لسان العرب"لابن منظور (15/ 243) ، (مادة. لحا) .