فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 4025

النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"أَحْفُوا الشوارب، وأَعْفُوا اللِّحى" [1] .

وفي لفظ آخر:"خالفوا المشركين، أَحْفوا الشوارب، وأَعْفوا اللحى" [2] .

وفي بعض ألفاظ البخاري"وَفِّروا اللِّحَى" [3] .

وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر، قبضَ على لحيته، فما فضل، أخذَ [4] .

وفي"مسلم"عن أبي هريرة مرفوعًا:"جُزُّوا الشَّوارِبَ، وأَرْخوا اللِّحى، خالفوا المجوس" [5] .

ضبطت لفظته:"أَرْجئوا"-بالجيم والهمزة-، أي: أَخِّروها، و-بالخاء المعجمة بلا همز-؛ أَي: أَطيلوها. قال النووي: وكل هذه الروايات بمعنى واحد [6] .

واللِّحَى -بكسر اللام، وحُكي ضمُّها، وبالقصر والمد-: جمع لِحيةٍ - بالكسر فقط: هي اسمٌ لما نبت على الخدين والذقن [7] .

قال الكرماني: لعل ابن عمر - رضي الله عنهما - أراد الجمعَ بين الحلق

(1) تقدم تخريجه.

(2) تقدم تخريجه.

(3) تقدم تخريجه.

(4) تقدم تخريجه.

(5) رواه مسلم (260) ، كتاب: الطهارة، باب: خصال الفطرة.

(6) انظر:"شرح مسلم"للنووي (3/ 151) .

(7) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (10/ 350) . وانظر:"لسان العرب"لابن منظور (15/ 243) ، (مادة. لحا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت