فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 4025

وهي عُقَد الأصابع التي في ظهر الكف [1] .

قال الخطابي: هي المواضع التي تتشنج، ويجتمع فيها الوسخ، ولاسيما من لا يكون طري البدن [2] .

وقال الغزالي: كانت العرب لا تغسل اليدَ عقب الطعام، فيتجمع في تلك الغضون وسخٌ، فأمر بغسلها [3] .

قال النووي: هي سنة مستقلة، ليست مختصة بالوضوء، يعني: أنها يحتاج إلى غسلها في الوضوء والغسل والتنظيف. وقد ألحق بها إزالة ما يجتمع من الوسخ في معاطف الأذن، وقعر الصماخ؛ فإن في بقائه إضرارًا بالسمع [4] .

وأخرج ابن عدي من حديث أنس - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بتعاهُد البراجم عند الوضوء؛ لأن الوسخ إليها سريع [5] .

وأخرج الحكيم الترمذي من حديث عبد الله بن بُسر، رفعه:"قُصُّوا أَظْفاركم، وادْفِنوا قُلاماتِكم، ونَقُّوا براجِمَكم" [6] . وفي سنده مجهول.

وأخرج الإمام أحمد من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما: أبطأ جبريلُ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"لِمَ تبطىءُ عني؟"، فقال:"ولمَ لا أُبطىء"

(1) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (1/ 113) ، و"فتح الباري"لابن حجر (10/ 338) .

(2) انظر:"غريب الحديث"للخطابي (1/ 220 - 221) .

(3) انظر:"إحياء علوم الدين"للغزالي (1/ 219) .

(4) انظر:"شرح مسلم"للنووي (3/ 150) .

(5) رواه ابن عدي في"الكامل في الضعفاء" (1/ 261) .

(6) رواه الحكيم الترمذي في"نوادر الأصول" (1/ 185) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت