فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 4025

وفي لفظٍ للبخاري: قالت: كنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - من إناءٍ واحدٍ من قدحٍ يقال له الفرق [1] .

ولمالكٍ عن الزهري: هو الفرق [2] .

قال ابن التِّين: الفرق: -بتسكين الراء-، ورويناه -بفتحها-، وجوز بعضهم الأمرين.

وقال القتبي: هو بالفتح.

وقال النووي: الفتح أفصح وأشهر.

وزعم أبو الوليد البَاجي: أنه الصواب، قال: وليس كما قال، بل هما لغتان [3] .

قال الحافظ ابن حجر: لعل مستند البَاجي ما حكاه الأزهري عن ثعلبٍ وغيره: الفرق -بالفتح-، والمحدثون يسكنونه، وكلام العرب بالفتح [4] ، انتهى.

وحكى ابن الأثير: أن الفرق -بالفتح-: ستة عشر رطلًا، و - بالإسكان: مئة وعشرون رطلًا [5] .

قال في"الفتح": وهو غريب، وتقدم ما في كلام سفيان عند مسلم: أنه

= من الماء في غسل الجنابة.

(1) رواه البخاري (247) ، كتاب: الغسل، باب: غسل الرجل مع امرأته.

(2) رواه مسلم (319) ، (1/ 255) ، كتاب: الحيض، باب: القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة.

(3) انظر:"شرح مسلم"للنووي (4/ 3) .

(4) انظر:"تهذيب اللغة"للأزهري (9/ 108) ، (مادة: فرق) .

(5) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (3/ 437) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت