وفي لفظٍ للبخاري: قالت: كنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - من إناءٍ واحدٍ من قدحٍ يقال له الفرق [1] .
ولمالكٍ عن الزهري: هو الفرق [2] .
قال ابن التِّين: الفرق: -بتسكين الراء-، ورويناه -بفتحها-، وجوز بعضهم الأمرين.
وقال القتبي: هو بالفتح.
وقال النووي: الفتح أفصح وأشهر.
وزعم أبو الوليد البَاجي: أنه الصواب، قال: وليس كما قال، بل هما لغتان [3] .
قال الحافظ ابن حجر: لعل مستند البَاجي ما حكاه الأزهري عن ثعلبٍ وغيره: الفرق -بالفتح-، والمحدثون يسكنونه، وكلام العرب بالفتح [4] ، انتهى.
وحكى ابن الأثير: أن الفرق -بالفتح-: ستة عشر رطلًا، و - بالإسكان: مئة وعشرون رطلًا [5] .
قال في"الفتح": وهو غريب، وتقدم ما في كلام سفيان عند مسلم: أنه
= من الماء في غسل الجنابة.
(1) رواه البخاري (247) ، كتاب: الغسل، باب: غسل الرجل مع امرأته.
(2) رواه مسلم (319) ، (1/ 255) ، كتاب: الحيض، باب: القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة.
(3) انظر:"شرح مسلم"للنووي (4/ 3) .
(4) انظر:"تهذيب اللغة"للأزهري (9/ 108) ، (مادة: فرق) .
(5) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (3/ 437) .