(عن) أم المؤمنين (ميمونةَ بنتِ الحارث) بنِ حَزْن -بفتح الحاء وسكون الزاي وآخره نون- ابنِ بُجَير -بضم الموحدة وفتح الجيم وسكون المثناة تحت - الهلاليةِ العامريةِ- رضي الله عنها- (زوجِ النبي - صلى الله عليه وسلم -) . يقال: كان اسمها بَرَّة، فسماها النبي - صلى الله عليه وسلم - ميمونة، كانت تحت مسعود بن عمرو الثقفي في الجاهلية، ففارقها، فتزوجها أبو رُهْم -بضم الراء وسكون الهاء- ابنُ عبد العزى، وتوفي عنها، فتزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة ستّ من الهجرة.
والمشهور أنه تزوجها في عُمرة القضيَّة في ذي القعدة سنة سبع بِسَرِف -بفتح السين المهملة وكسر الراء وآخره فاء-: موضع على عشرة أميالٍ من مكة.
قال ابن الجوزي وغيره: وقدر الله تعالى أنها ماتت بِسَرِف في المكان الذي بنى بها رسولُ الله فيه، ودفنت هناك.
قال النووي: سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين، وقيل: ستٍّ وستين.
والحق أنها ماتت قبل عائشة، وعائشةُ ماتت سنة سبع وخمسين، وصلى عليها لما توفيت ابن أختها سيدُنا عبد الله بن عباس - رضي الله عنهم -.
= المعلم"للقاضي عياض (2/ 156) ، و"المفهم"للقرطبي (1/ 577) ، وشرح مسلم"للنووي (3/ 228) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 95) ، و"العُدَّة في شرح العمدة"لابن العطار (1/ 204) ، و"فتح الباري"لابن رجب الحنبلي (1/ 315) ، و"فتح الباري"لابن حجر (1/ 383) ، و"عمدة القاري"للعيني (3/ 211) ، و"سبل السلام"للصنعاني (1/ 90) ، و"نيل الأوطار"للشوكاني (1/ 309) .