فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 4025

وصلى عليه: أَبانُ بنُ عثمان، وهو أميرُها يومئذٍ، وله من العمر أربع وتسعون سنة.

وقيل: إنه آخر من مات من الصحابة بالمدينة، والراجحُ خلافه.

وإذا أُطلق جابر، فهو المراد، وهو أحدُ المُكثرين من الصحابة، رُوي له: ألف وخمس مئةٍ وأربعون حديثًا، اتفقا على ثمانية وخمسين، وانفرد البخاري بستة وعشرين، ومسلم بمئة وستة وعشرين [1] .

(وعنده قومه) أي: والحالُ أن عند جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قومَه من الأنصار - رضي الله عنهم -، (فسألوه) ؛ أي: سأل القومُ جابرًا (عن الغسل) .

وأفاد الإمام إسحاق بن راهويه في"مسنده": أن الذي تولى السؤال هو أبو جعفر الراوي، فأخرج من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: سألتُ جابرَ بن عبد الله عن غسل الجنابة [2] .

وبين النسائي في"سننه"سبب السؤال، فأخرج من طريق أبي الأحوص،

(1) وانظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (1/ 648) ، و"التاريخ الكبير"للبخاري (2/ 257) ، و"الثقات"لابن حبان (3/ 51) ، و"الاستيعاب"لابن عبد البر (1/ 219) ، و"تاريخ دمشق"لابن عساكر (11/ 208) ، و"أسد الغابة"لابن الأثير (1/ 492) ، و"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (1/ 149) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (4/ 443) ، و"سير أعلام النبلاء"للذهبي (3/ 189) ، و"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (1/ 434) ، و"تهذيب التهذيب"له أيضًا (2/ 37) .

(2) لم أقف عليه في المطبوع من"مسنده"، وقد عزاه إليه الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (1/ 366) ، كما نقله الشارح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت